عاند وفي فريق جهل، أو لما لم يعملوا بما علموا كأنهم لم يعلموا «١» .
لَمَنِ اشْتَراهُ: في معنى الجزاء «٢» ، وجوابه مكتفى منه بجواب القسم كقوله «٣» : لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ.
والهاء في اشْتَراهُ يعود على السحر، أي من استبدل السحر بدين الله.
والخلاق: النّصيب من الخير.
١٠٣ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا: محذوف الجواب لأن شرط الفعل ب «لو» يجاب بالفعل، ولام لَمَثُوبَةٌ لام الابتداء.
١٠٤ راعِنا: أرعنا سمعك كما نرعيك «٤» ، فنهوا عن لفظ المفاعلة، لأنّها/ للمماثلة. [٩/ ب] انْظُرْنا: أفهمنا، أو انظر إلينا، أو انتظرنا نفهم ما تعلّمنا «٥» .
١٠٦ ما نَنْسَخْ النّسخ «٦» : رفع حكم شرعي إلى بدل منه، كنسخ الشمس بالظل. وقيل: هو بيان مدة المصلحة، والمصالح تختلف بالأوقات والأعيان والأحوال فكذلك الأحكام، وهو كتصريف العالم بين السرّاء والضراء