تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ: في الأجر «٣» ، أو قيامها مقام الهدي «٤» ، أو المراد رفع الإبهام «٥» فلا يتوهم في «الواو» أنها بمعنى «أو» .
وحاضر والمسجد الحرام: أهل المواقيت ومن دونها إلى مكة، فليس لهم أن يتمتعوا عندنا «٦» ، ولو فعلوا لزمهم دم الجناية لا المتعة.
١٩٧ الْحَجُّ أَشْهُرٌ: أي: أشهر الحج فحذف المضاف، أو الحج حج أشهر، فحذف المصدر المضاف، أو جعل الأشهر الحجّ لمّا كان الحج فيها كقولك: ليل نائم، ونهار صائم.
وأشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة جمعت لبعض الثالث «٧» ، والفعل في بعض اليوم فعل في اليوم.
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ: أوجب على نفسه، أي: أحرم.
والرّفث: الجماع وذكره عند النساء «٨» . والفسوق: السّباب «٩» .
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 142 (SanadKitab #23593, hlm. urut 136)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.