١٩٩ مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ: أمر لقريش بالإفاضة من عرفات إلى جمع وكانوا يقفون بجمع بأنّا أهل الحرم لا نخرج عنه، [لأنّ جمعا من الحرم وعرفات من الحلّ] «١» ، بل الإفاضة من عرفات مذكورة فهي الإفاضة من جمع إلى منى. والنّاس: إبراهيم ومن تبعه «٢» .
مِنْ خَلاقٍ: من نصيب «٣» ، من الخلافة التي هي الاختصاص «٤» ، أو الخليفة التي هي من حظ الفتى من طبيعته «٥» .
والأيّام المعدودات «٦» : أيام التشريق «٧» ، ثلاثة بعد المعلومات عشر ذي
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 145 (SanadKitab #23593, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.