سرت فيها تنظر حالها.
وجمع قروء على الكثرة، لأنه حكم كلّ مطلّقة في الدّنيا فقد دخلها معنى الكثرة «١» ، أو هو على تقدير: ثلاثة من القروء «٢» .
٢٢٩ الطَّلاقُ مَرَّتانِ: أي: الطلاق الرّجعي، وسأل رجل النّبيّ ﷺ عن الثالثة فقال «٣» : أَوْ تَسْرِيحٌ.
٢٣١ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربنه وشارفنه «٤» ، أو بلغن أجل الرّجعة.
آياتِ اللَّهِ هُزُواً: كان الرجل يطلّق ويعتق ثم يقول: كنت هازلا [هازئا] «٥» . وأمّا عموم اللّفظ: لا تستهزءوا بالأحكام مع كثرة فروعها.
ولا تعضلوهن «٦» : العضل: المنع والتضييق، أعضل الأمر أعيا،