وأصل المتشابه «١» : أن يشبه اللّفظ اللفظ والمعنيان مختلفان، كقوله «٢» : وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً، ومن المتشابه المشكل أي: دخل في شكل غيره فأشبهه وشاكله. وكأنّ المحكم أمّ الكتاب لأنّه كالأصل في استخراج علم المتشابه منه، وذلك كالاستواء في المتشابه يكون بمعنى الجلوس، وبمعنى القدرة والاستيلاء.
والأول لا يجوز على الله بدليل المحكم وهو قوله «٣» : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
والحكمة في المتشابه البعث على النظر لئلا يهمل العقل «٤» .
٨ لا تُزِغْ قُلُوبَنا: لا تملها عن القصد والهدى «٥» .
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 181 (SanadKitab #23593, hlm. urut 175)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.