والمحراب: أعلى موضع في المجلس «١» ، وفي الحديث «٢» : «أنه كان يكره المحاريب» ، أي: لم يكن يترفع.
٣٨ هُنالِكَ عند ذلك «٣» ، وهناك ظرف مكان، وباللّام يصير ظرف زمان لأنّ اللام للتعريف، والزمان أدخل في التعريف.
٣٩ يُبَشِّرُكَ: من البشارة «٤» ، وبالتخفيف «٥» من بشرته أبشره إذا فرّحته.
بِكَلِمَةٍ: بعيسى لأنه كان بكلام الله كُنْ «٦» ، ولم يكن من أب، أو كان يهتدى به كما بكلمات الله «٧» ، أو الله تكلّم في التوراة بولادته