كقولك: ترافعنا إليه.
نَبْتَهِلْ: نلتعن «١» ، وفي حديث أبي بكر «٢» : «من ولى من أمر النّاس شيئا فلم يعطهم كتاب الله فعليه بهلة الله» .
وقيل: نخلص في الدعاء على الكاذب، فامتنع المحاجّون عن المباهلة، وهم نصارى نجران «٣» .
٦٢ إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ: الْحَقُّ خبر «هذا القصص» ، ولَهُوَ عطف بيان لتقرير المعنى «٤» .
٦٦ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ: فيما في كتابكم من نبوّة محمد «٥» .
فَلِمَ تُحَاجُّونَ: فيما ليس فيه من دين إبراهيم أنه كان يهوديا.
٧٢ وَجْهَ النَّهارِ: أوله «٦» ، وكان- ﵇ يصلّي إلى بيت [١٩/ أ] المقدس في أوّل مقدمه المدينة، ثم صرفه الله إلى الكعبة آخر النّهار «٧» /.