آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به.
أو هي لام الابتداء، و «ما» بمعنى «الذي» «١» ، أي: الذي آتيتكم لتؤمنن به، ولام لَتُؤْمِنُنَّ لام القسم، كقولك لزيد: والله لتأتينه.
ومن قرأ: لَما «٢» آتَيْتُكُمْ كان من أجل: ما آتيتكم أخذ الميثاق «٣» ، أو يكون بمعنى بعد «٤» ، أي: بعد ما آتيتكم كقولك: لثلاث خلون.
وقرئ لما «٥» ويعود معنى الكلام إلى الشرط، كقولك: لمّا جئتني أكرمتك.
٨٣ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ: الفاء لعطف جملة على جملة «٦» .