يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ.
والعوج «١» في القول والعمل والأرض، والعوج في الحيطان والسواري.
١٠٣ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً: أي: ما كان من الطّوائل «٢» بين الأوس والخزرج فأفناها الله بالإسلام.
شَفا حُفْرَةٍ: شفيرها وحرفها «٣» ، والجمع: أشفاء، وفي الحديث «٤» : «لا تنظروا إلى صوم الرجل وصلاته ولكن إلى ورعه إذا أشفى» «٥» [أي: أشرف على الدنيا] .
١٠٤ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ: أي: لتكن كلّكم، ف «من» لتخصيص المخاطبين من سائر الأجناس، ومثله: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ «٦» . قاله الزّجاج «٧» . وأنكر عليه لأنّه فرض كفاية