من النّساء، طابت الثمرة: أدركت «١» .
فالمراد التحذير من ظلم اليتيمة وأنّ الأمر في البالغة أخف.
وعن عائشة «٢» ﵂: «أنها اليتيمة في حجر وليّها، فيرغب فيها ويقصّر في صداقها» .
وقيل «٣» : كانوا يتحرّجون في اليتامى ولا يتحرّجون في النّساء فنزل، أي: إن خفتم ألّا تقسطوا في اليتامى فخافوا كذلك في النّساء.
وجاء ما طابَ ولم يجيء «من» في اليتامى لأنّه قصد النكاح، أي:
انكحوا الطيّب الحلال، ف «ما» بمعنى المصدر «٤» ، أو في معنى الجنس «٥» .
كما يقال: ما عندك؟ فيقول: رجل.
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ: صيغ لأعداد مفردة مكررة في نفسها منعت الصّرف «٦» إذ عدلت عن وضعها لفظا ومعنى «٧» .