وقال أبو عبيدة «١» : «المحصنة ذات الزوج، وأما العفيفة فهي الحصان «٢» والحاصن» .
إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ: بالسّبي «٣» .
كِتابَ اللَّهِ: أي: حرّم ذلك كتابا/ من الله عليكم، مصدر لغير [٢٣/ ب] فعله «٤» .
فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ: من هبة المهر، أو حطّ بعضه، أو تأجيله، أو زيادة الزّوج عليه» .