نزلت في أبي بكر «١» ﵁، شتمه رجل فسكت عنه، ثم ردّ عليه.
١٥٥ فَبِما نَقْضِهِمْ: فبشيء أو أمر عذبناهم «٢» ، ونَقْضِهِمْ بدل عنه وتفسير «٣» ، تنزيها عن لفظ الزيادة.
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ: جعلها كالمطبوع عليها «٤» .
قال الحسن «٥» : أهل الطبع لا يؤمنون أصلا.
١٥٧ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً: ما تبينوه علما «٦» ، تقول: قتلته علما وقتلته