ونصب فِتْنَتُهُمْ «١» بخبر كان. وإِلَّا أَنْ قالُوا: أحق بالاسم لأنه أشبه المضمر من حيث لا يوصف، والمضمر أعرف من المظهر ولأن «الفتنة» قد تكون نكرة «وإن قالوا» لا تكون إلا معرفة «٢» .
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: ذلك قولهم في موقف الذهول والدهش في القيامة.
٢٥ أَكِنَّةً: جمع «كنان» ، وهو الغطاء «٣» ، وكانوا يؤذون النبي- ﵇ إذا سمعوا القرآن فصرفهم الله عنه «٤» .
٢٦ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ: أي: عن متابعة الرسول، وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ:
يبعدون عنه بأنفسهم «٥» .
وقيل»
: إنه أبو طالب............... ......
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 291 (SanadKitab #23593, hlm. urut 285)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.