كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ: كما خلقكم ولم تكونوا شيئا كذلك نعيدكم أحياء «١» أو كما بدأكم فمنكم شقيّ وسعيد كذلك تبعثون «٢» ، أو كما بدأكم من التراب تعودون إليه «٣» كقوله «٤» : مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ.
٣٢ خالِصَةً نصب على الحال والعامل اللام، أي: هي ثابتة للذين آمنوا في الدنيا في حال خلوصها يوم القيامة «٦» ، والحال يقتضي المصاحبة لكونها لهم يوم القيامة مصاحب لكونها لهم في الدنيا، إذ هما داران لا واسطة بينهما. ورفع خالصة «٧» خبر بعد خبر، كقولك: زيد عاقل لبيب «٨» .
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 328 (SanadKitab #23593, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.