يدخلوا الجنة ولا النار، وهم يطمعون ويخافون. وعلى الأقاويل الأول يكون طمع يقين «١» ، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع.
بِسِيماهُمْ بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها، وهي «فعلى» من سام إبله: أرسلها في المرعى معلمة، أو من وسمت، نقلت الواو إلى موضع العين فيكون «عفلى» «٢» .
٥١ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً: [اتخذوا أمر دينهم] كأمر دنياهم، والدنيا لهو وباطل، أو معناه: جعلوا عادتهم اللهو «٣» .
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ: نتركهم من رحمتنا «٤» ، أو نعاملهم معاملة المنسيين في النار لا يخرجون منها.
٥٣ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ: ينتظرون ما يؤول إليه أمرهم من البعث والحساب.
فَيَشْفَعُوا لَنا: نصب على جواب التمني