والقتل وغيره «١» .
٣٩ وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ: أي: كفر «٢» لأنهم يدعون الناس إلى مثل حالهم فيفتنونهم.
وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ: الطاعة بالعبادة.
٣٧ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً: يجعل بعضه فوق بعض كالسحاب الركام «٣» .
٤١ غَنِمْتُمْ: ما أخذ من المشركين بقتال غنيمة وبغيره فيء.
فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ: لبيت الله «٤» . وقيل «٥» : سهم الله وسهم الرسول واحد، وذكر الله تشريف السهم.
قال محمد بن الحنفية: هذا مفتاح كلام، لله الدّنيا والآخرة «٦» .