٤٠ إِذْ هُما فِي الْغارِ: مكث النبي ﷺ ثلاثا مع أبي بكر- ﵁ في نقب في جبل بمكة يقال له: ثور «١» .
والهاء في عَلَيْهِ يعود على أبي بكر لأنه الخائف الذي احتاج إلى السكينة «٢» .
بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها: نزلت الملائكة بالبشارة بالنصر وإلقاء البأس في قلوب المشركين فانصرفوا خائبين «٣» .
٤١ انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا: شبانا وشيوخا «٤» ، أو خفافا من الثقل والسلاح «٥» .