ثم «سبعين مرّة» غاية الغاية إذا الآحاد غايتها العشرات، فكان المعنى:
إنه لا يغفر لهم وإن استغفرت أبدا، وهذا معنى قولهم في قوله تعالى:
وَفُتِحَتْ أَبْوابُها «١» ، وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ «٢» إنها واو الثمانية وواو الاستئناف لأن بعد انتهاء الكمال يستأنف الحال «٣» .
٨١ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ: بعده وخلفه «٤» ، أو على مخالفته «٥» .
٨٣ مَعَ الْخالِفِينَ: المفسدين، خلف خلوفا: تغيّر إلى الفساد «٦» .
وقيل «٧» : الخالف من تأخر عن الشاخص.
٨٤ وَلا تُصَلِّ: أراد النبي ﷺ أن يصلي على عبد الله بن أبيّ بن سلول فأخذ جبريل- ﵇ بثوبه وقال: لا تصلّ «٨» .