المشوي بالرّضاف «٢» حتى يقطر عرقا، من حناذ الخيل، وهو أن يظاهر عليها جلّ «٣» فوق جلّ لتعرق.
٧٠ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً: أحسّ وأضمر «٤» لأنه رآهم شبّانا أقوياء ولم [يتحرمون] «٥» بطعامه؟ وكان ينزل طرفا بمنزلة الأشراف بالأطراف.
٧١ فَضَحِكَتْ: تعجّبا من غرّة قوم لوط «٦» ، أو من إحياء العجل الحنيذ «٧» ، أو سرورا بالولد- على التقديم والتأخير- أي: فبشرناها فضحكت «٨»