ويحكى أن سليمان «١» بن يسار علقته بعض نساء المدينة من صميم شرفها وحسنات دهرها، ودخلت عليه من كل مدخل، ففر من المدينة فرأى يوسف في المنام فقال له: أنت الذي هممت فقال يوسف: وأنت الذي لم تهم «٢» .
٣٠ قَدْ شَغَفَها حُبًّا: بلغ حبّه شغاف قلبها «٣» ، كما يقال: رأسه، ودمغه «٤» .
و «الشّغاف» : غلاف القلب جلدة بيضاء «٥» .
وقيل: الشّغاف: داء تحت الشّراسيف «٦» أصابها من حبّه ما يصيب من الشغاف.
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 434 (SanadKitab #23593, hlm. urut 428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.