الجوع والعطش، و «تعصرون» «١» : تمطرون من قوله «٢» : وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ.
٥١ حاشَ لِلَّهِ: عياذا به وتنزيها من هذا الأمر «٣» .
تقول: كنت في حشا فلان: ناحيته، وتركته بحياش البلاد: بالبعد من أطرافها، وهو لا ينحاش من شيء: لا يكترث «٤» .
حَصْحَصَ الْحَقُّ: ظهر وتبين «٥» من جميع وجوهه. من حصّ رأسه: صلع «٦» ، أو من الحصّة، أي: بانت حصّة الحق من الباطل.
وقال الأزهريّ «٧» : هو من حصحص البعير بثفناته «٨» في الأرض إذا برك حتى يتبين آثارها فيه.