٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١» .
٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢» . قيل «٣» : هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض.
و «المثلات» «٥» : العقوبات يمثّل بها «٦» ، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و «صدقات» «٧» .
٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها.
أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة.
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 451 (SanadKitab #23593, hlm. urut 445)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.