شَدِيدُ الْمِحالِ: عظيم الحول والقوة «١» ، أو المكر وهو العقوبة «٢» على وجه الاستدراج.
١٤ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ: أي: لله دعوة الحقّ من خلقه، وهي شهادة أن لا إله إلّا الله على إخلاص التوحيد «٣» .
وقال الحسن «٤» : الله الحق فمن دعاه دعا بحق «٥» .
١٥ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً: أي: السجود واجب الله، فالمؤمن يفعله طوعا والكافر يؤخذ به كرها «٦» .
أو الكافر في حكم الساجد وإن أباه، لما فيه من الحاجة الداعية إلى الخضوع. وأما سجود الظل «٧» فيما فيه من التغيّر الدّال على مغيّر غير متغيّر.
وَالْآصالِ: جمع «أصل» ، و «أصل» جمع «أصيل» وهو ما بين