Lewati ke konten

Kitab: Ijazul Bayan 'an Ma'anil Qur'an · Pengarang: النيسابوري، بيان الحق

Baca Juz 1, halaman 456

  1. النص المحقق
  2. ومن سورة الرعد
  3. [سورة الرعد (١٣) : آية ٣٥]

طمعهم من خلاف هذا علما بصحته، أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين.

٣٣ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ: أي: صفوهم بما فيهم ليعلموا أنها لا تكون آلهة «١» .

أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ: أي: ب «الشريك» ، أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: باطل زايل «٢» .

وقد تضمنت الآية إلزاما تقسيميا، أي: أتنبئون الله بباطن لا يعلمه أم بظاهر يعلمه؟ فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه قل: سمّوهم ليعلموا أنّه لا سميّ له ولا شريك «٣» .

٣٥ مَثَلُ الْجَنَّةِ: صفتها «٤» ، كقوله «٥» : وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى: أي:

صفته العليا، أو: مثل الجنّة أعلى مثل فحذف الخبر «٦» .

Rujukan halaman ini: إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 456 (SanadKitab #23593, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.