وقيل «١» : بل [هي] «٢» السّور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصّل، لأنّها مثاني المئين، والمئين كالمبادي فإذا جعلت السّبع المثاني ف «من» للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف «من» للتبعيض «٣» .
٨٨ أَزْواجاً مِنْهُمْ: أصنافا وأشكالا «٤» .
٩٠ الْمُقْتَسِمِينَ: أي: أنزلنا عليك الكتاب/ كما أنزلنا على أهل [٥١/ ب] الكتاب فاقتسموه، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه» .
وقيل «٦» : هم كفار قريش اقتسموا طرقات مكّة فإذا مرّ بهم مارّ إلى