كقوله «١» : أَسْبابَ السَّماواتِ: طرائقها.
٨٦ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ: ذات حمأة «٢» ، فإنّ من ركب البحر وجد الشّمس تطلع وتغرب فيه، وحامية «٣» : حارّه.
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ: أي: بالقتل لإقامتهم على الشّرك، أو تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً: تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلّمهم الهدى.
٨٨ جَزاءً الْحُسْنى: الجنّة الحسنى، فحذف الموصوف «٤» .
ومن قرأه بالنصب والتنوين «٥» يكون مصدرا في موضع الحال، أي:
فله الحسنى مجزيا بها جزاء «٦» .