والعالم ما يحويه الفلك «١» . وقيل العدد الكثير ممن يعقل ثم يدخل غيرهم فيه تبعا، فإنهم في الخليقة كالرؤوس والأعلام وأنهم مستدلون كما أنهم أدلة «٢» .
٤ والدِّينِ الجزاء والحساب والقضاء والطاعة «٣» . والأصل الجزاء.
وتخصيص الملك بيوم الدّين لأنّ الأمر فيه لله وحده «٤» . وصفة ملك أمدح لاستغنائها عن الإضافة «٥» ، والأولى أن يكون أصله من القدرة لا الشد