ومن سورة البقرة١ الم ونظائرها قيل «١» : إنّها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله وما سمّيت معجمة إلا لإعجامها «٢» .والأصحّ أنّها اختصار كلام يفهمه المخاطب «٣» ، أو أسماء للسّور «٤»