والقوم خلفة، أي: مختلفون.
٦٣ وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره:
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ «١» .
هَوْناً: بسكينة ووقار دون مرح واختيال.
وقيل «٢» : حلماء علماء لا يجهلون، وإن جهل عليهم.
قالُوا سَلاماً: تسلما منكم، أي: نتارككم ولا نجاهلكم «٣» .
وقيل «٤» : سلما: سدادا من القول.
٦٥ غَراماً: هلاكا لازما «٥» .
٦٨ أَثاماً: عقوبة وجزاء.
٦٩ يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ: عذاب الدنيا والآخرة، وجزمه على البدل لأن مضاعفة العذاب هي لقيّ الآثام «٦» .