وفي حديث علي «٢» ﵁: «اعذبوا عن ذكر النساء، فإن ذلك يكسركم عن الغزو» ، وفي المثل «٣» : لألجمنّك لجاما معذبا، أي: مانعا من ركوب الرأس.
٨ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ دخلت الباء في خبر «ما» مؤكدة للنفي «٤» ، لأنه يستدل بها السامع على الجحد إذا كان غفل عن أول الكلام.
٩ يُخادِعُونَ اللَّهَ: مفاعله للواحد، مثل: عافاه الله وقاتله، وعاقبت اللص، أو المراد: مخادعة الرسول والمؤمنين كقوله «٥» : يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [أي: يخادعون رسول الله] «٦» ، وأصل الخداع: إظهار غير ما في النفس «٧» ، وفي المثل «٨» : أخدع من [ضب] «٩» حرشته.
وفي الحديث «١٠» : «بين يدي الساعة سنون خدّاعة» .
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 68 (SanadKitab #23593, hlm. urut 62)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.