وهذا التمثيل إن كان لأنفس المنافقين بأنفس المستوقدين ف «الذي» في معنى الجمع لا غير «٢» ، وإن كان ذلك تشبيه حالهم بحال المستوقد جاز فيه معنى الجمع والتوحيد، لأنه إذا أريد به الحال صار الواحد في معنى الجنس «٣» ، إذ لا يتعين به مستوقد بخلاف إرادة الذات.
١٨ لا يَرْجِعُونَ أي: إلى الإسلام أو عن الكفر «٤» ، لتنوع الرجوع إلى
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 72 (SanadKitab #23593, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.