منها قبل الاستقرار في الجسد يلقيها الشّياطين» .
وقال ابن عبّاس «١» ﵄: «لكلّ جسد نفس وروح، فالأنفس تقبض في المنام دون الأرواح» .
٤٥ اشْمَأَزَّتْ: انقبضت «٢» .
٤٩ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ: أي: سأصيبه «٣» ، أو بعلم علّمنيه الله «٤» .
أو على علم يرضاه عني «٥» .
٥٦ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ: لئلا تقول «٦» ، أو كراهة أن تقول/ «٧» . [٨٥/ أ] يا حَسْرَتى: الألف بدل ياء الإضافة لمدّ الصّوت بها في الاستغاثة «٨» .
فِي جَنْبِ اللَّهِ: في طاعته «٩» ، أو أمره «١٠» .
يقال: صغر في جنب ذلك، أي: أمره وجهته لأنّه إذا ذكر بهذا الذكر دلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته.