فأحياكم للسؤال «١» ، لأنّ الموت ما كان عن حياة، إلا «٢» أن الميت ولا شيء سواء.
[٤/ ب] والواو في وَكُنْتُمْ للحال/، أي: كيف وهذه حالكم، وقد فيه مضمرة «٣» .
٢٩ ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ: قصد وعمد إلى خلقها «٤» ، أو صعد أمره الذي به كانت الأشياء إليها «٥» .
أو تقديره: لأنّ القضاء والقدر من السّماء فحذف الأمر والتقدير لدلالة الحال.
وقيل «٦» : استولى على ملك السماء ولم يجعلها كالأرض المعارة من العباد.