الكاظمون أصحاب القلوب «١» .
٢٨ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: هذا باب من النظر يذهب فيه إلى إلزام الحجة بأيسر الأمر، وليس فيه نفي الكلّ. قال الشاعر- وهو النّابغة «٢» -:
قد يدرك المتأنّي بعض حاجته ... وقد يكون من المستعجل الزّلل
فكان مؤمن آل فرعون- وهو حزبيل «٣» -، وكان لفرعون بمنزلة وليّ العهد قال: أقل ما يكون في صدقه: أن يصيبكم بعض الذي يعدكم، وفي بعض ذلك هلاككم.
١٩ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ: هو مسارقة النّظر «٤» ، أو النظر إلى ما نهي عنه «٥» ، أي: يعلم الأعين الخائنة.
٤٦ يُعْرَضُونَ: تجلد «٦» جلودهم في النّار غدوة وعشيا بهذه المقادير من ساعات الدنيا.
قال الحسن «٧» : وجميع أهل النّار تعرض أرواحهم على النّار غير