١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء «١» . وقيل: المحارف «٢» الذي نبا عنه مكسبه.
٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار «٣» ، أو تقدير رزقكم «٤» .
وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ «٥» . وقيل «٦» : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.