٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢» .
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣» . وقيل «٤» : عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥» : «يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦» .