٤٠ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ تلاوة محمد «١» ﵇.
٤١ بِقَوْلِ شاعِرٍ إذ الغالب في الشعر أن يدعو [إلى الهوى] «٢» .
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وهو السّجع المتكلف باتّباع المعنى له ليشاكل المقاطع.
وموجب الحكمة أن يتّبع اللّفظ المعنى، وتشاكل المقاطع فواصل بلاغة وسجع كهانه وقوافي زنة.
٤٥ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ: لقطعنا يمينه «٣» . أو لأخذنا منه بالقوة «٤» ، أو لأخذنا منه بالحق «٥» .
٤٦ والْوَتِينَ: عرق بين العلباء والحلقوم «٦» .