وقيل «١» : هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣» : فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً.
و «الغدق» : الغمر الغزير «٤» .
١٧ صَعَداً: شديدا شاقا «٥» .
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦» .
١٩ لِبَداً: جمع «لبدة» ، و «لبدا» «٧» جمع «لبدة» ، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ ﵇ حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَداً: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي ﵇، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨» ، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩» . لام