Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Samarqandi · Pengarang: أبو الليث السمرقندي

Baca Juz 3, halaman 334

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠) : الآيات ١٢ إلى ٢٢]

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ والرسّ: بئر دون اليمامة، وإن عليها قوماً كذبوا رسلهم، فأهلكهم الله تعالى وَثَمُودُ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ يعني: قومه وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ يعني: قوم شعيب وَقَوْمُ تُبَّعٍ يعني: قوم حمير. ويقال: تبع كان اسم ملك. وروى وكيع عن عمران بن جرير، عن أبي مجلز قال: جاء عبد الله بن عباس إلى عبد الله بن سلام، فسأله عن تبع، فقال: كان تبع رجلاً من العرب، ظهر على الناس، وسبا على فتية من الأحبار. فكان يحدثهم، ويحدثونه. فقال قومه: إن تبعاً ترك دينكم، وتابع الفتية. فقال: تبع للفتية: ألا ترون إلى ما قال هؤلاء. فقالوا: بيننا وبينهم النار التي تحرق الكاذب، وينجو منها الصادق. قال: نعم. فقال تبع للفتية: ادخلوه، فتقلدوا مصاحفهم. ثم دخلوها، فانفرجت لهم حتى قطعوها. ثم قال لقومه: ادخلوها. فلما دخلوا، وجدوا حر النار كفوا. فقال لهم: لتدخلنها، فدخلوها. فلما توسطوا، أحاطت بهم النار، فأحرقتهم، وأسلم تبع وكان رجلاً صالحاً. ويقال: كان اسمه سعد بن ملكي كرب، وكنيته: أبو كرب.

كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ يعني: جميع هؤلاء كذبوا رسلهم فَحَقَّ وَعِيدِ يعني: وجب عليهم عذابي. معناه: فاحذروا يا أهل مكة مثل عذاب الأمم الخالية، فلا تكذبوا رسول الله ﷺ.

ثم قال ﷿: أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ قال مقاتل: يعني: أعجزنا عن الخلق الأول حين خلقناهم، ولم يكونوا شيئاً. فكذلك نخلقهم، ونبعثهم. أي: ما عيينا عن ذلك، فكيف نعيي عن بعثهم. ويقال: معناه أعيينا خلقهم الأول، ولم يكونوا شيئاً، لأن الذي قد كان، فإعادته أيسر في رأي العين من الابتداء. يقال: عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه. وقال الزجاج: هذا تقرير تقرر، لأنهم اعترفوا في الابتداء، أن الله ﷿ خلقهم، ولم يكونوا شيئاً.

ثم قال: بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ يعني: في شك من البعث بعد الموت.

ويقال: بل أقاموا على شكهم.

قوله ﷿: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ يعني: جنس الإنسان، وأراد به جميع الخلق وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ يعني: ما يحدث به قلبه، ويتفكر في قلبه وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ يعني: في القدرة عليه، وحبل الوريد عرق يخالط القلب. ويقال: هو العرق

Rujukan halaman ini: تفسير السمرقندي = بحر العلوم، ج 3، ص 334 (SanadKitab #23594, hlm. urut 1544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.