Lewati ke konten

Kitab: Bayanul Ma'ani · Pengarang: ملا حويش

Baca Juz 4, halaman 534

  1. [الجزء الرابع]
  2. تفسير سورة المطففين عدد ٣٦ - ٨٦ - ٨٣
  3. [سورة المطففين (٨٣) : الآيات ٣١ إلى ٣٦]
  4. مطلب قصة سراقة بن مالك الجشعمي حين الحق رسول الله ﷺ:

الله ﷺ وأبا بكر، وقال أبو بكر ولم يدركنا إلا سراقة على فرس له، فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا، فقال لا تحزن إن الله معنا كما أشار الله بهذا في الآية ٤٢ من سورة التوبة في ج ٣، حتى إذا دنا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة، قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت، قال لم تبك؟ قلت أما والله ما أبكي على نفسي ولكن أبكي عليك، فدعا ﵊، وقال اللهم اكفناه بما شئت، فساخت فرسه إلى بطنها في أرض جلدة (قوية) ووثب عنها، وفي رواية: قال اللهم اكفناه بما شئت وكيف شئت، فساخت قوائم فرسه في الأرض ولم تقو على مغادرتها فهال الأمر سرافة وانخلع قلبه فزعا وهلعا، فترجل خشية أن يصيبه ما أصاب فرسه، ونادى الأمان يا محمد أنظرني أكلمك، أنا لك نافع غير ضار، وقال يا محمد إن هذا عملك فادع ربك أن ينجيني مما أنا فيه، فو الله لأعمين على من ورائي من الطلب، واني راجع رادهم عنك، وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمر بإبلي رغنمي في موقع كذا وكذا فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله ﷺ لا حاجة لي فيها، ودعا له، فانطلق راجعا إلى مكة وقال ما قال كما مر آنفا، ورجع إلى أصحابه من بقية الطلب، ومضى رسول الله ﷺ وأنا معه حتى قدمنا المدينة. الحديث. قالوا وكان في استقبال الرسول جماعة من أهل المدينة غير المهاجرين، وكان معهم الفتيات يفتين فرحا باستقباله ﷺ، ومن جملة ما نقل عن أناشيدهن:

أقبل البدر علينا من ثبات الوداع ... وجب الشكر علينا ما دعى لله داع

ومنهن من قلن:

نحن بنات من بني النجار ... يا حبذا محمد من جار

ويضربن بالدف ويظهرن معالم الفرح والسرور بقدومه بما جرت عليه عادتهم ﵅ وأرضاهن، فيظهر من هذه المعجزات التي أظهرها الله على يدي رسوله في مكة وآخرها قضية سرافة أن حضرة الرسول لم يهجر بلده مكة وقومه وعشيرته فيها عن ضعف أو خوف، كيف وقد أخبره الله تعالى في إنزال العذاب فيهم مرارا فلم يفعل لشدة حرصه على إسلامهم، وكان يجابه ربه بقوله اللهم اهد

Rujukan halaman ini: بيان المعاني، ج 4، ص 534 (SanadKitab #23595, hlm. urut 2205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.