Lewati ke konten

Kitab: Bayanul Ma'ani · Pengarang: ملا حويش

Baca Juz 2, halaman 217

  1. [الجزء الثاني]
  2. تفسير سورة طه ٤٥ - ٢٠
  3. [سورة طه (٢٠) : الآيات ٩١ إلى ١٠٠]
  4. مطلب من اين عرف جبريل السامري:

ولم يعرفك «لا مِساسَ» لا تمسني، وذلك أن موسى ﵇ حرم على الناس ملاقاته، ومكالمته، ومبايعته، ومخالطته ومقاربته، فصار يهيم بالبرية مثل الهوام ورماه الله بداء عضال عقام، فكان إذا لمسه أحد أو لمس أحدا صمّا جميعا، ولذلك نهى عن مقاربته ولمسه وهذه عقوبته في الدنيا وهي عقوبة وحشة جدا لا أعظم منها، لأن الناس تحاموا عنه بالكلية وتقذروه قال «وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ» في الآخرة فستوافيه حتما وتذوق العذاب الأكبر على فعلتك هذه «وَانْظُرْ» أيها الخبيث المضل «إِلى إِلهِكَ» الذي صنعته «الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً» أنت ومن تبعك وداومتم على عبادته، وأصل ظلت بلامين حذفت الثانية تخفيفا وقرأت بكسر الظاء بنقل حركة ما بعدها إليها أي أقسمت على عبادته «لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ» نذريه أمامك وأمامهم «فِي الْيَمِّ نَسْفاً» ٩٧ لتعلموا أنه ليس بشيء ويظهر لكم ضلالكم فيه ثم شرع يوضح لهم الدين الحق فقال «إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ» وحده الذي يجيب دعاءكم، ويدفع ضركم، ويجلب لكم الخير «الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» خالق الكون وما فيه، ومالك أمر الخلق

، المحي المميت المستحق العبادة والتعظيم، لا معبود سواه، ولا رب الا إياه، الذي أنجاكم من الغرق وأغرق أعدائكم بآن واحد، الذي «وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً» ٩٨ أي وسع علمه كل شيء، لأن علما تمييز محول عن الفاعل والى هنا ما يتعلق بالميقات الاول.

مطلب من اين عرف جبريل السامري:

وهنا فائدة وهي أن لك أن تقول من أين عرف السامري جبريل حتى وقع منه ما وقع؟ فأذكر لك ما قاله السيد إسماعيل حقي في تفسيره الكبير روح البيان وهو أن أم السامري حملته سنة قتل الأولاد من قبل فرعون كسيدنا موسى ﵇، ولما وضعته خافت عليه الذبح فوضعته في غار وأطبقت عليه، وتركته فيه، فأمر الله جبريل ﵇ أن يغذيه بأصابعه لبنا وعسلا وسمنا حتى نشأ

Rujukan halaman ini: بيان المعاني، ج 2، ص 217 (SanadKitab #23595, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.