Lewati ke konten

Kitab: Ta'wil Musykilil Qur'an · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 135

  1. باب الرد عليهم في وجوه القراءات
  2. باب ما ادعي على القرآن من اللحن

ثم قال: وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) [الواقعة:

٢٠، ٢١] والفاكهة واللحم والحور العين لا يطاف بها، وإنما أراد: ويؤتون بلحم طير.

ومثله قوله: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ [يونس: ٧١] أي: وادعوا شركاءكم، وكذلك هو في مصحف عبد الله.

قال الشاعر «١» :

تراه كأنّ الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر

أي يجدع أنفه، ويفقأ عينيه.

وأنشد الفراء «٢» :

علفتها تبنا وماء باردا ... حتى شتت همّالة عيناها

أي علفتها تبنا، وسقيتها ماء باردا.

وقال آخر «٣» :

إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزجّجن الحواجب والعيونا

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 135 (SanadKitab #23596, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.