Lewati ke konten

Kitab: Ta'wil Musykilil Qur'an · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 63

  1. باب الرد عليهم في وجوه القراءات
  2. باب ما ادعي على القرآن من اللحن

والأرض نوّخها الإله طروقة ... للماء حتّى كلّ زند مسفد

فقال: لا أعرفه، وقد سألت عنه فلم أجد من يعرفه.

فهذا الأصمعي، وعيسى بن عمر، ومن سأله عيسى من أهل اللّغة، لم يعرفوا هذا البيت، وفسّره من دونهم فقال: معناه: أن الله جعل الأرض كالأنثى للماء، وجل الماء كالذكر للأرض، فإذا مطرت أنبتت.

ثم قال: وهكذا كل شيء حتى الزّنود، فإن على الزّندين ذكر، والأسفل أنثى، والنار لهما كالولد.

و (مسفد) بمعنى: منكح. تقول: سفد الذكر الأنثى، والله أسفده، كما تقول:

نكح والله أنكحه.

ومثل هذا قول ذي الرّمة «١» .

وسقط كعين الدّيك عاورت صحبتي ... أباها وهيّأنا لموقعها وكرا

مشهّرة لا تمكن الفحل أمّها ... إذا هي لم تمسك بأطرافها قسرا

أراد بالسّقط: النار، وأراد بالأب: الزّند الأعلى، وبالأمّ: الزند الأسفل.

وحدثني أبو حاتم عن الأصمعي أيضا، عن عيسى بن عمر، أنه قال: لا أدري ما معنى قول أميّة بن أبي الصّلت الثّقفي، ولا رأيت أحدا يحسنه «٢» :

عسل ما ومثله عشر ما ... عائل ما وعالت البيقورا

هكذا رواه عسل ما وإنما هو: سلع ما.

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 63 (SanadKitab #23596, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.