وعلى هذا المعنى كان ابنُ عُيينةَ ﵀ يُفسر قولَ رسولِ الله ﷺ: "ليس منّا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن" (¬٣)، يقولُ: يَسْتَغْني به (¬٤).
وأمّا قولُه ﷺ: "ولم يَنسَ حقَّ الله في رقابِها"، فللعلماءِ في ذلك ثلاثةُ أقوالٍ:
قال منهم قائلون: معناه حُسنُ مِلْكَتها، وتَعَهُّدُ شِبَعِها، والإحسانُ إليها، ورُكوبُها غيرَ مَشْقوقٍ عليها، كما جاء في الحديث: "لا تتَّخِذوا ظُهُورَها كراسيَّ" (¬٥).
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 3، ص 304 (SanadKitab #236, hlm. urut 1603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.