هذه الآية، قال: وقَع الطَّاعونُ في قَريتهم، فخرَجَ أُناسٌ وبَقِيَ أُنَاسٌ، ومَن خرَج أكثرُ ممَّن بَقِي. قال: فنَجا الذين خرجوا، وهلَك الذين أقاموا، فلمَّا كانت الثانية، خرجوا بأجمَعِهم إلّا قليلًا، فأماتَهم اللهُ ودَوَابَّهم ثم أحياهم، فرجعوا إلى بلدِهم وقد توالدَت ذُرَّيتُهم (¬١).
ذكر أبو حاتم، عن الأصمعيِّ، قال: هرَب بعضُ البصريِّينَ مِن الطَّاعُونِ، فرَكِب حمارًا له ومضَى بأهله نحوَ سَفَوانَ (¬٢)، فسَمِعَ حادِيًا يحدُو خلفَه (¬٣).
لن يُسْبَقَ اللهُ على حِمارِ
ولا على ذي مَيْعَةٍ (¬٤) طيَّارِ
أو يأْتيَ الحَتْفَ على مِقْدارِ
قد يُصْبحُ اللهُ أمامَ السَّارِي
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 4، ص 196 (SanadKitab #236, hlm. urut 2233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.