وأمَّا قولُ مالكٍ: العَسِيفُ: الأجِيرُ. فإنه هاهنا كما قال (¬١)، وقد يكونُ العَسِيفُ العبدَ، ويكونُ السائلَ (¬٢). قال المُرَّارُ الجُلِّيُّ (¬٣) يصِفُ كَلْبًا:
ألِفَ الناسَ فما ينبَحُهُمْ ... من عَسِيفٍ يَبتَغي الخيرَ وحُرّ (¬٤)
وقال أبو عمرو الشيبانيُّ في نهي النبيِّ ﷺ عن قتلِ العُسفاء والوُصَفاء إذ بعَث السريةَ (¬٥). قال: العُسفاءُ: الأُجراءُ.
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 6، ص 173 (SanadKitab #236, hlm. urut 3330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.