Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 1, halaman 347

  1. باب ألف
  2. إسماعيل بن أبي حكيم
  3. ١

أنّه لم يكنْ في العربِ من يَأكُلُ الكلبَ إلّا قومٌ منهم نفرٌ من فَقعَسَ، وفي أحدِهم قال الشاعرُ الأسَدِيُّ (¬١):

يا فَقْعَسِيُّ لِمَ أكَلْتَه لِمَهْ

لو خافَكَ اللَّهُ عليه حَرَّمَهْ

فما أكَلْتَ لَحْمَه ولا دَمَهْ

قال أبو عُمر: يعني قوله: لو خافكَ اللَّهُ عليه حَرَّمَهْ: أنَّ الكلبَ عندَه كان ممّا لا يَأكُلُه أحَد، ولا يُخافُ أحدٌ على أكلِه إلّا المضطَرَّ، واللَّهُ ﷿ لا يخافُ أحدًا على شيء، ولا على غيرِ شيء، ولا يَلحَقُه الخوفُ جَلَّ وتعالى عن ذلك (¬٢). وأظنُّ (¬٣) الشعرَ لأعرابيٍّ لا يَقفُ على مثلِ هذا المعَنَى (¬٤)، واللَّهُ أعلم.

حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّه (¬٥)، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ يونس، قال: حدَّثنا بَقيُّ بنُ مَخْلد، قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة، قال (¬٦): حدَّثنا محمدُ بنُ أبي عدِيٍّ، عن داودَ، قال: سُئِل الشَّعبيُّ عن رجلٍ يتَداوَى بلَحْم كلْبٍ، فقال: إن تَداوَى به فلا شَفاه اللَّه.

Rujukan halaman ini: التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 1، ص 347 (SanadKitab #236, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.