والمؤمنُ مَن أمِنَه النّاسُ على دِمائِهم وأموالِهم" (¬١)، أي: هو المؤمنُ المسلمُ حقًّا. ومن هذا قولُه ﷺ: "أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خلقًا"، ومعلومٌ أنه لا يكونُ هذا أكمَلَ حتى يكونَ غيرُه أنقَصَ، وكذلك قولُه ﷺ: "أوْثَقُ عُرَى الإيمانِ الحبُّ في الله، والبُغْضُ في الله" (¬٢)، وقولُه: "لا إيمانَ لمَن لا صلاةَ له" (¬٣)، و"لا مَن لا أمانةَ له" (¬٤). كلُّ ذلك يدُلُّ على أنّه ليس بإيمانٍ كامل، وأنَّ بعضَ الإيمانِ أوثَقُ
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 6، ص 383 (SanadKitab #236, hlm. urut 3540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.