وعن يَمِينِها، وعن يَسارِها قرِيبًا منها، والسَّقطُ يُصلَّى عليه,، ويُدعَى لِوالِديهِ بالمغفِرةِ والرَّحمةِ".
وحدَّثنا سعِيدٌ وعبدُ الوارِثِ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال (¬١): حدَّثنا وكِيعٌ، عن سعِيدِ بن عبيدِ الله (¬٢)، عن زِيادِ بن جُبيرٍ، عن أبيهِ، عن المُغِيرةِ بن شُعبةَ، قال: قال رسُولُ الله ﷺ: "الرّاكِبُ خلفَ الجِنازةِ، والماشِي يَمْشي منها حيثُ شاءَ".
قال أبو عُمر: لم يُخرِّج أبو داود في هذا البابِ، إلّا حديثَ ابن عُيَينةَ وحدَهُ، عن ابن شِهاب، عن سالم، عن أبيهِ (¬٣)، على ما ذكَرْناهُ في هذا الكِتابِ، وخرَّجَ حديثَ المُغِير للمُخالِفِ لا غيرَ.
وقد أخبَرَنا عبدُ الله بن محمدِ بن يحيى، قال: حدَّثنا أحمدُ بن جَعْفرِ بن حمدانَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن أحمد بن حَنْبل، قال: حدَّثني أبي، قال (¬٤): قُرِئَ على سُفيانَ، قال: سمِعتُ يحيى الجابرَ، عن أبي ماجِدٍ الحنفِيِّ، قال: سمِعتُ عبدَ الله، يعني: ابنَ مسعُودٍ، يقولُ: سألنا رسُولَ الله ﷺ عن السَّيرِ بالجِنازةِ، فقال: "الجِنازةُ مَتْبُوعةٌ، وليست بتابِعة". وكان سُفيانُ يقولُ فيه أحيانًا: "وليسَ مِنّا من تَقدَّمها".