تَرى إلى الحديثِ المرويِّ عن عُثمان ﵀، أنَّهُ قال: ما تَغنَّيتُ (¬١)، ولا تمنَّيتُ (¬٢)، ولا مسَسْتُ ذَكَري بيميني، مُنذُ بايَعتُ بها (¬٣) رسُولَ الله ﷺ (¬٤)؟
وقد ذكَرْنا دُخُولَ المُصافحةِ في المُبايَعةِ، عِندَ ذِكر (¬٥) حديثِ البَيْعةِ، في بابِ عبدِ الله بن دينارٍ من هذا الكِتابِ، وذكَرْنا هُناكَ من الآثارِ في ذلك ما يَكْفي.
وقد أخبَرنا خَلَفُ بن قاسم، قال: حدَّثنا أحمدُ بن صالح بن عُمر المُقرِئُ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن جَعْفرِ بن محمدٍ المُنادي، قال: حدَّثنا جَعْفرُ بن شاكِرٍ، قال: حدَّثنا قَبِيصةُ، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن ابن جُرَيْج، عن عَطاءٍ، قال: كان النَّبيُّ ﷺ لا يُصافِحُ النِّساءَ.
قال: وحدَّثنا (¬٦) سُفيانُ، عن منصُور (¬٧)، عن إبراهيمَ، قال: كان النَّبيُّ ﷺ يُصافِحُ النِّساءَ وعلى يدِهِ ثوبٌ (¬٨).
قال: وحدَّثنا سُفيانُ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، عن قَيْسِ بن أبي حازم: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا بايَعَ لا يُصافِحُ (¬٩) النِّساءَ إلّا وعلى يدِهِ ثوبٌ (¬١٠).